هل يمكن الطعن في قسمة التركة المشتركة بعد توقيعها لدى كاتب العدل؟

العقارات / البناء

العقارات / البناء

العقارات / البناء

المشاركة هي المرحلة الأخيرة من الخروج من حالة الشيوع، وفي هذه المرحلة يتم توزيع الأصول بين الورثة المختلفين، أو الأزواج السابقين، أو الشركاء في الشيوع.

ومع ذلك، فإن العديد من العمليات (ما يسمى بالتصفية) ضرورية لتحديد حقوق كل فرد في الملكية المشتركة. لذا فإن هذه التصفية هي شرط مسبق.

يمكن للوريث، بعد توقيع القسمة (التي غالبًا ما تستغرق شهورًا طويلة للمناقشة)، أن يشعر بالظلم ويريد الطعن فيها لأسباب مختلفة (سواء تعلق الأمر بمسائل التوزيع أو تقييم الأصول - حيث يجب أن يتم التقييم دائمًا في تاريخ أقرب ما يمكن للقسمة).

الفكرة الأولى ستكون الطعن في بطلان القسمة (خاصة بالاستناد إلى خطأ ارتكبه من يشعر في النهاية أنه متضرر). ومع ذلك، تذكر محكمة النقض في حكم حديث أن الدعوى غالبًا ما تتعلق بطلب استكمال القسمة وليس البطلان.

في هذه القضية، كانت الزوجة تعترض على القسمة لأن مبلغ حقوقها كان ضئيلًا جدًا مقارنة بحقوق زوجها السابق. ومع ذلك، فإن هذا الفرق وحده، حتى لو كان كبيرًا، لا يمكنه بمفرده أن يؤدي إلى «بطلان» القسمة.

لذلك من الضروري التوجه إلى متخصص مؤهل ومتخصص قبل أي إجراء للطعن في التقسيم.

البناء العقاري

الشركاء

المجالات

اتصل بنا
support@macfarlanesllp.co.uk